شبوة برس – خاص

تناول المحلل السياسي والأكاديمي الدكتور حسين لقور بن عيدان في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، جوهر القضية الجنوبية، مؤكداً أن اختزالها في الأراضي المنهوبة أو الثروات المنهوبة يمثل فهماً قاصراً لا يلامس حقيقتها السياسية والتاريخية.

وأوضح بن عيدان أن القضية الجنوبية ليست قضية تعويض عن أرض سُرقت أو ثروة نُهبت، بل قضية وطن وهوية، معتبراً أن ما تعرض له الجنوب منذ عام 1967 تمثل في محاولات مستمرة لصهر شعب الجنوب داخل مشروع اليمننة وتجريده من شخصيته الوطنية والتاريخية.

وأشار إلى أن الأراضي والثروات المنهوبة ليست سوى نتائج للمشكلة الأساسية، بينما يتمثل جوهر القضية في حق شعب الجنوب باستعادة وطنه وهويته وقراره السياسي، مؤكداً أن القضية الجنوبية ستظل مرتبطة بحق تقرير المصير واستعادة الهوية العربية الجنوبية.

وأضاف أن الحل الحقيقي للقضية لا يكمن في معالجة الآثار والنتائج فقط، بل في معالجة أصل المشكلة المتمثلة في مصادرة الإرادة الوطنية الجنوبية، مشدداً على أن شعب الجنوب لن يعتبر قضيته منتهية إلا باستعادة حقوقه الوطنية كاملة.

وتأتي هذه الرؤية في سياق النقاشات السياسية المستمرة حول طبيعة القضية الجنوبية ومستقبلها، في ظل تباين المواقف بين المشاريع التي تطرح حلولاً داخل إطار الدولة اليمنية وتلك التي تتبنى خيار استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.

#شبوة_برس، #القضية_الجنوبية، #الجنوب_العربي، #تقرير_المصير، #استعادة_الدولة، #الهوية_الجنوبية