شبوة برس – خاص
قال الكاتب د. عبدالله عبدالصمد إن حملات التخوين الموجهة ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، لا تؤدي إلى إضعافه، بل تسهم في زيادة الالتفاف الشعبي حوله وتعزيز حضوره في الشارع الجنوبي.
وأوضح في مقال رصده محرر شبوة برس، أن من ناضل في ساحات القتال وواجه الحوثيين والتنظيمات الإرهابية لا يمكن وصفه بالخيانة، مشيراً إلى أن أبناء الجنوب قدموا تضحيات كبيرة في سبيل قضيتهم السياسية وحقهم في استعادة دولتهم.
وأضاف أن محاولات إقصاء الجنوبيين أو تهميش مشروعهم السياسي، أو مطالبتهم بتأجيل قضيتهم لصالح أجندات أخرى، تمثل أخطاء سياسية ساهمت في تعقيد المشهد، على حد تعبيره.
وأكد أن استمرار استهداف المجلس الانتقالي إعلامياً وسياسياً لم يحقق أهدافه، بل عزز قناعة شريحة واسعة من الجنوبيين بمشروعه، معتبراً أن القضية الجنوبية ستظل حاضرة في أي تسوية سياسية قادمة.
