شبوة برس – خاص
تساءل السياسي والإعلامي اليمني نبيل الصوفي عن الأسباب التي حالت دون تشكل توجه نضالي شعبي واسع في اليمن، مقارنة بما وصفه بالحضور المستمر للشارع الجنوبي في الدفاع عن قضيته على مدى سنوات طويلة.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار الصوفي إلى أن الجنوب واصل حراكه الشعبي وتمسكه بقضيته في مختلف الظروف، سواء بوجود الدعم أو غيابه، وفي أوقات الحرب والسلم، وبوجود القيادات أو من دونها، معتبراً أن الشارع الجنوبي حافظ على حضوره السياسي والشعبي بصورة لافتة.
وتوقف الصوفي عند واقع القوى المناهضة للحوثيين في اليمن، متسائلاً عن موقف الشارع ودوره في معركة التغيير، مؤكداً أن جماعة الحوثي، برأيه، لم تتمكن من تقديم نموذج ناجح حتى لمؤيديها، وأن استمرارها مرتبط بالقوة العسكرية أكثر من ارتباطه بقاعدة شعبية راسخة.
وأضاف أن النخب السياسية باتت منشغلة بالمستحقات والمناصب والصراعات البينية، فيما يعيش المواطن حالة من الصبر والاحتمال دون انخراط فاعل في مشروع وطني جامع، لافتاً إلى أن المقاتلين لا يزالون في مواقعهم، لكن الجبهات ظلت مجمدة بفعل قرارات سياسية أبقت حالة الجمود قائمة.
ورأى الصوفي أن ما يفترض أن يكون مشروعاً وطنياً لمواجهة الحوثيين يواجه أزمة حقيقية، مع تحول جانب من العمل السياسي إلى صراعات على النفوذ والتمويل، بدلاً من التركيز على استعادة الدولة ومعالجة هموم المواطنين.
وتعكس التغريدة جانباً من الجدل المتواصل حول أداء القوى المناهضة للحوثيين، وأسباب تعثرها في بناء حراك شعبي واسع قادر على إحداث تغيير سياسي فاعل في اليمن، في مقابل استمرار الحضور الشعبي للقضية الجنوبية في المشهد العام.
#نبيل_الصوفي، #شبوة_برس، #الجنوب_العربي، #القضية_الجنوبية، #اليمن، #الحوثي، #الشرعية، #العمل_الوطني، #إكس، #متابعة_إعلامية
