اليوم النخب اليمنية في حالة إحباط وغضب شديد بعد تصريحات الناطق الرسمي للحوثيين محمد عبد السلام عند وصوله لعقد المفاوضات الإقليمية ومقابلته للجهات الراعية، وتغريدات القيادي الحوثي محمد علي الحوثي حيث أكدا بما معناه:

بأن على مرتزقة العدوان بعد تنفيذ كامل بنود اتفاق مسقط والذي نحن اليوم في آخر مراحله، العودة إلى العاصمة صنعاء عاصمة اليمن وعودة الجمهورية اليمنية بنظام المركزية. وإذا أرادوا العفو العام فعليهم ان يعودوا كمواطنين، وكل ما عليهم هو واجب قراءة ملازم السيد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي حتى يطلعوا على التغيرات المجتمعية ويتعايشوا معها. ومن لديه قضايا جنائية فعليه الاتجاه للمحكمة. انتهى.

طبعاً لكي فقط نوضح ردة الفعل اليوم في مواقع التواصل، فكثير من المسؤولين والنشطاء في منظومة الشرعية من الشماليين، ومن ضمنهم قادة كبار، اتضح لهم أنهم خُدعوا، وأن التفاهمات الإقليمية ستسلم الشمال اليمني والجنوب العربي للنفوذ الإيراني وذراعه الحوثي، بل وكل جزيرة العرب بكل بساطة.

وقالوها… لأسف صدقنا قياداتنا التي كان فيها حقد على الجنوب وخائفين من أنهم لا يستطيعون نهب ثرواته إذا قامت حكومة في الجنوب أو سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على القرار السياسي.

وقالوا بحسرة:

صدقنا قيادتنا وحاربنا الجنوبيين والمجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي الذي كان وحيداً وشجاعاً ورفض هذه الخارطة وحافظ على كرامتنا وقطع يد المد الإيراني، فقطعنا عليه المدد واتهمناه وحاربنا شعب الجنوب في خدماته ومعيشته، وكله بسبب هذه القيادة الفاشلة الموجودة في فنادق الشتات.

م. جمال باهرمز