شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشوراً للناشط مشتاق ناصر الكريمي تناول فيه المسار السياسي لعلي هيثم الغريب، معتبراً إياه واحداً من أكثر الشخصيات تنقلاً بين المكونات السياسية في الساحة اليمنية خلال العقود الماضية.
وأشار المنشور إلى أن الغريب بدأ مسيرته في صفوف أمن الدولة وعضواً في الحزب الاشتراكي، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى تنظيم الرابطة، ثم يعود مجدداً إلى الحزب الاشتراكي ويتدرج حتى عضوية اللجنة المركزية، قبل أن يغادره مع تراجع نفوذه السياسي.
وأضاف أن الغريب ظهر لاحقاً في صفوف الحراك الجنوبي، ثم تولى منصب وزير العدل ضمن الحكومة، قبل أن يجد نفسه لاحقاً ضمن ترتيبات المشهد السياسي الجديد، وصولاً إلى وجوده في صفوف المجلس الانتقالي الجنوبي، في مسار يعكس تعدد محطاته السياسية وتغير مواقع تموضعه.
ويشير المنشور إلى أن هذه التحولات المتكررة جعلت من الصعب تثبيت موقف سياسي واضح للرجل، إذ ظل حاضراً في أغلب المراحل السياسية الرئيسية، متنقلاً بين مشاريع متباينة، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يلعبه في كل مرحلة.
ويرى متابعون أن مثل هذه الشخصيات تعكس تعقيدات المشهد السياسي اليمني وتداخل مكوناته، حيث تتغير التحالفات والمواقع السياسية تبعاً لتطورات المرحلة، وسط حالة من السيولة السياسية التي طبعت المشهد خلال السنوات الماضية.
