شبوة برس – خاص
أصدر ما يسمى برئيس حكومة الاحتلال اليمني المتجدد في عدن والجنوب، شائع الزنداني، قرارات بإجراء تغييرات واسعة في عدد من المؤسسات الإيرادية والمنافذ الجمركية الحيوية في العاصمة عدن، شملت قيادات مصلحتي الضرائب والجمارك، إضافة إلى جمرك المنطقة الحرة وجمرك ميناء عدن، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن أهدافها وتوقيتها.
وعلم محرر “شبوة برس” بأن هذه القرارات جاءت بعد ساعات من قرار النائب العام بالحجز التحفظي على أموال المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما اعتبره مراقبون جزءاً من تحركات تستهدف تقليص نفوذ القيادات الجنوبية داخل المؤسسات الإيرادية وإعادة تشكيل مراكز القرار المالي بما يخدم أجندة الاحتلال اليمني المتجدد في الجنوب.
ويرى محرر “شبوة برس” أن ما يجري يتجاوز كونه إجراءً إدارياً عادياً، ليعكس توجهاً منظماً لإقصاء الكوادر الجنوبية المرتبطة بالقضية الجنوبية واستبدالها بشخصيات أكثر ارتباطاً بمراكز النفوذ اليمنية، بما يضمن استمرار السيطرة على الموارد والإيرادات في المحافظات الجنوبية.
ويؤكد مراقبون أن استهداف المؤسسات الإيرادية يمثل حلقة جديدة من محاولات إعادة فرض الهيمنة على الجنوب عبر أدوات إدارية ومالية، في وقت تتزايد فيه مطالب أبناء الجنوب بتمكين الكفاءات الجنوبية وحماية مواردهم من العبث والاستحواذ.
محرر شبوة برس
