شبوة برس – خاص

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا للمدون عمرو بن محمداني الجريري، رصده محرر شبوة برس على صفحته في فيسبوك، تناول فيه التطورات الأخيرة في حضرموت وما وصفه بالتحولات من “معركة الهضبة” إلى ما أسماه “معركة الترقيات”.

وقال الجريري إن التحركات التي عُرفت باسم ثوار الهضبة، والتي استمرت قرابة عامين، لم تكن – بحسب رأيه – موجهة بالأساس ضد الحكومة أو بهدف انتزاع حقوق حضرموت كما تم الإعلان عنه سابقًا، بل ارتبطت بصراعات داخلية تتعلق بإدارة المشهد العسكري والمدني في المحافظة.

وأضاف أن تلك التحركات كانت في جوهرها خلافات حول مراكز النفوذ داخل حضرموت، أكثر من كونها مطالب خدمية أو سياسية عامة، مشيرًا إلى أن الصراع تركز لاحقًا بين قيادات محلية وأمنية وعسكرية.

وتطرق الكاتب إلى ملف الترقيات العسكرية الأخيرة، متسائلًا عما إذا كانت تمت وفق معايير الكفاءة والانضباط والتدرج العسكري، أم أنها تأتي ضمن ترتيبات قد تؤثر على بنية المؤسسة العسكرية والأمنية في حضرموت.

وحذر من أن تحويل الترقيات إلى أدوات سياسية أو إدارية قد يؤدي إلى إضعاف المؤسسة العسكرية والأمنية على المدى البعيد، خصوصًا إذا لم تُبنَ على أسس مهنية واضحة، معتبرًا أن ذلك قد ينعكس على مستوى الأمن والاستقرار في المحافظة.

واختتم المنشور بالتأكيد على أن ليس كل ترقية بالضرورة تمثل مكسبًا للمؤسسة، إذا لم تُراعَ فيها معايير الكفاءة والخبرة والانضباط العسكري.

#شبوة_برس، #حضرموت، #الترقيات_العسكرية، #الأمن، #النخبة_الحضرمية، #الرأي_العام