شبوة برس – خاص

في تغريدة نشرها الأكاديمي د. حسين لقور بن عيدان على منصة إكس، رصدها محرر شبوة برس، قدّم قراءة سياسية حادة لبدايات تدخل “عاصفة الحزم”، متناولًا أداء عدد من القيادات العسكرية في الساحة اليمنية خلال تلك المرحلة.

وقال بن عيدان في تغريدته إن بعض القيادات، وعلى رأسهم علي محسن والمقدشي وأسماء أخرى، لم يكونوا – بحسب تعبيره – قادة حرب بقدر ما كانوا “سماسرة حرب”، مشيرًا إلى أن سنوات الصراع الطويلة كشفت خللًا كبيرًا في إدارة العمليات العسكرية وغياب مشروع واضح لتحقيق أهداف الحرب.

وأوضح أن هذه القيادات لم تكن تحمل، وفق وصفه، رؤية حقيقية للحسم العسكري، بل انشغلت بما وصفه بمكاسب الحرب من رواتب ومناصب، في الوقت الذي دفع فيه المقاتلون من الفئات الفقيرة الثمن الأكبر من الخسائر البشرية.

وأضاف أن الحوثيين لم يكونوا قوة عسكرية متماسكة منذ البداية، بل استفادوا من فراغ في إدارة المواجهة، وأن تراجعهم كان واضحًا كلما واجهوا خصومًا منظمين يمتلكون دافعًا قتاليًا واضحًا، في إشارة إلى بعض القوى الجنوبية التي خاضت مواجهات مباشرة معهم.

وتأتي هذه التغريدة في سياق جدل مستمر حول أداء القيادات العسكرية في الحرب اليمنية، وتباين القراءات بشأن أسباب تعثر العمليات العسكرية وتعدد مراكز القرار داخل معسكر الحكومة المعترف بها دوليًا.

وتعكس هذه الآراء استمرار النقاش السياسي والإعلامي حول طبيعة إدارة الحرب، والنتائج التي أفرزتها سنوات الصراع منذ بدايات “عاصفة الحزم”.