عندما تُباع المبادئ في أول منعطف.. انكشاف الطابور النفعي.. شخصيات غادرت المشروع عند أول تغير في موازين القوة
*- شبوة برس – خاص
اعتبر الكاتب السياسي والخبير النفطي الدكتور أحمد علي عبداللاه أن ما تشهده الساحة السياسية من انتقال بعض الشخصيات بين المواقع والولاءات يعكس حالة من الانتهازية السياسية المرتبطة بالمصالح أكثر من ارتباطها بالقناعات والمشاريع الوطنية.
وفي منشور رصده محرر شبوة برس، أشار عبداللاه إلى أن بعض من وصفهم بعناصر النخبة داخل المجلس الانتقالي الجنوبي غادروا مواقعهم أو غيروا مواقفهم تباعاً، كلٌ وفق حساباته الخاصة، معتبراً أن هذه الظاهرة تتكرر عادة عندما تواجه الكيانات السياسية تحديات أو خسائر تدفع بعض المنتفعين إلى البحث عن مراكز نفوذ جديدة.
وأوضح أن ما يجري لا يمكن وصفه بالبراجماتية السياسية بمفهومها المعروف، والتي تقوم على توظيف الوسائل العملية لتحقيق أهداف واضحة، بل هو سلوك تحكمه المصالح الشخصية والبحث عن المكاسب الآنية وموازين القوة المتغيرة.
وأضاف أن أصحاب هذا النهج لا يقفون مع الفكرة أو المشروع بقدر وقوفهم مع الطرف الذي يعتقدون أنه الأقرب إلى النفوذ والغلبة، الأمر الذي يجعل مواقفهم قابلة للتبدل مع كل تغير في المشهد السياسي.
وأكد أن السياسة لدى هذه الفئة تتحول إلى رحلة بحث مستمرة عن “المركب الأكثر أماناً” وليس عن الموقف الأكثر صواباً أو انسجاماً مع المبادئ التي كانوا يرفعونها سابقاً، مشيراً إلى أن التحولات الأخيرة كشفت الفارق بين أصحاب القضايا وأصحاب المصالح.
محرر شبوة برس
#شبوة_برس #المجلس_الانتقالي #الجنوب #السياسة #أحمد_علي_عبداللاه
