شبوة برس – رصد ومتابعة
أثارت تدوينة للمدون السياسي الذي يعرّف نفسه بـ“المستشار” على منصة إكس جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، تناول فيها ما وصفه بـ“الخطأ الاستراتيجي” المتمثل في طرح فكرة حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن هذا التوجه – بحسب رأيه – لم يكن في صالح القضية الجنوبية أو التمثيل السياسي للجنوبيين.
وفي تغريدة رصدها محرر شبوة برس، رأى الكاتب أن أي خطوة من هذا النوع كانت ستؤدي إلى إضعاف الموقف الجنوبي وحرمانه من إطار سياسي جامع يمثل قضيته في المحافل الداخلية والخارجية، مشيراً إلى أن وجود قيادة موحدة يظل عاملاً أساسياً في إدارة التوازنات السياسية الراهنة.
وأضاف أن المجلس الانتقالي، رغم ما يواجهه من انتقادات داخلية وخارجية، ما يزال يحظى بحضور شعبي واسع وارتباط عاطفي لدى قطاعات من الجنوبيين، وهو ما يجعل مسألة استبداله أو إعادة تشكيله أكثر تعقيداً من مجرد قرار سياسي.
وأشار إلى أن أي محاولة لإعادة ترتيب المشهد الجنوبي خارج إطار توافقي قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام، بدلاً من تحقيق الهدف المتمثل في توحيد الموقف السياسي للقضية الجنوبية.
وفي سياق المقارنة السياسية، استحضر الكاتب تجارب تاريخية في صراعات القوى السياسية، في إشارة إلى أن محاولات إقصاء بعض الكيانات أو قياداتها قد تؤدي إلى نتائج عكسية إذا لم تُبنَ على توافق واسع وإدارة سياسية دقيقة.
وتأتي هذه التدوينة في ظل نقاشات متصاعدة حول مستقبل التمثيل السياسي الجنوبي، وطبيعة المرحلة المقبلة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف اليمني.
