شبوة برس – خاص
فتح الصحفي ماجد الداعري النار على سلطة الأمر الواقع، متسائلاً عن مصير الدعم السعودي المعلن بقيمة 150 مليون دولار المخصص لوقود محطات الكهرباء، في ظل استمرار انهيار الخدمة وازدياد ساعات الإطفاء في عدن والمحافظات الجنوبية، بينما تُغرق البيانات الرسمية الناس بوعود متكررة لا يلمسون منها شيئاً على أرض الواقع.
ورصد محرر شبوة برس تدوينة للداعري أكد فيها أن الدعم، إن صح وجوده فعلاً، فمن غير المستبعد أن يذهب معظمه إلى مناطق الحوثيين ومحطات الحديدة والمخا وتعز، فيما لا تنال عدن وجاراتها الجنوبية سوى الظلام والتبريرات والتهم الجاهزة.
وأشار الداعري إلى أن السنوات الماضية مليئة بإعلانات عن منح ومساعدات لم يصل منها سوى “الفتات”، بينما بقيت المبالغ الحقيقية حبيسة التصريحات والاتفاقيات والصور الإعلامية التي يتسابق بعض المسؤولين على ترويجها دون أي شفافية أو كشف واضح لحقيقة ما تم استلامه وصرفه.
وأضاف أن الأخطر من الأزمة نفسها هو وجود مسؤولين يقبلون لعب دور “شهود الزور”، عبر كلمات المديح والثناء والتوقيع على اتفاقيات وهمية، في وقت يعيش فيه المواطن انهياراً خدمياً ومعيشياً خانقاً بلا كهرباء ولا محاسبة ولا حقيقة واضحة أمام الرأي العام.
