شبوة برس – خاص
أثارت صورة متداولة لعدد من القيادات العسكرية والأمنية أثناء أداء صلاة العيد في عدن موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفسيرات ربطت ضعف الحضور الشعبي بحالة الرفض والغضب المتصاعدة تجاه تلك القيادات.
ورصد محرر شبوة برس تدوينة للناشط معوض علي بارجاش اعتبر فيها أن الصورة تمثل “أكبر دليل” على ما وصفه بحالة النبذ الشعبي التي تواجهها بعض القيادات العسكرية والأمنية في الجنوب، مؤكداً أن غياب المواطنين عن مشاركتهم الصلاة يعكس حجم الفجوة المتزايدة بينهم وبين الشارع الجنوبي.
وأشار بارجاش إلى أن تلك القيادات باتت تدرك جيداً حجم الرفض الشعبي الذي تواجهه، نتيجة الأوضاع الأمنية والخدمية والسياسية التي تعيشها عدن وبقية المحافظات الجنوبية، في ظل تصاعد حالة السخط الشعبي من تردي الخدمات والانهيار المعيشي.
وأضاف أن الصور والمشاهد التي تظهر المناسبات الرسمية بحضور محدود أصبحت تعكس واقعاً سياسياً وشعبياً لا يمكن تجاهله أو التغطية عليه بالشعارات والخطابات الإعلامية.
