شبوة برس – خاص

أثار قرار تعيين علي صالح العلاف الجهمي قائداً لمعسكر الخشعة واللواء 37 مدرع بوادي حضرموت موجة غضب واسعة في الشارع الحضرمي، وسط تساؤلات حادة عن المعايير التي تُدار بها المؤسسة العسكرية، وكيف يتم القفز بشخصية شابة إلى رتبة “عقيد” وقيادة أحد أكبر معسكرات الوادي دون سجل عسكري معروف أو مسار مهني واضح داخل الكليات والأكاديميات العسكرية وهو من منطقة صرواح في مأرب.

ورصد محرر شبوة برس حالة استياء شعبي متصاعدة على منصات التواصل، حيث اعتبر ناشطون ومتابعون أن القرار يمثل استفزازاً مباشراً لأبناء حضرموت، ورسالة تؤكد استمرار سياسة فرض القيادات القادمة من اليمن على حساب الكفاءات الحضرمية المؤهلة وأن تعيين طفل مكحّل من أبناء المكحّلين يعتبر إهانة كبرى لمحافظة حضرموت وأبناؤها الكرام.

وقال الكاتب محمد باقديم إن المنادين بشعارات “تمكين الحضارم” و”السيادة والحكم الذاتي” سقطوا أمام أول اختبار حقيقي، بعدما انتهى الأمر بتسليم أهم معسكرات حضرموت لقائد من خارج المحافظة، وكأن حضرموت خلت من رجالها وكوادرها العسكرية.