شبوة برس – خاص

تصاعدت التحذيرات الشعبية لأبناء حضرموت والمسافرين عبر الخطوط الصحراوية الممتدة من منطقة الوهد باتجاه الوديعة وأطراف شبوة، في ظل تنامي أعمال التقطع والسطو التي تنفذها عصابات مسلحة ترتدي ملابس عسكرية، وسط غياب أمني مقلق وانعدام الحماية للمواطنين والمسافرين في تلك المناطق الصحراوية المفتوحة.

وفي منشور للناشط عبدالله باوزير “أبو خالد” على منصة فيسبوك، رصده محرر شبوة برس، دعا المسافرين وأصحاب سيارات الأجرة إلى عدم التحرك بشكل منفرد عبر هذه الطرق، مؤكدًا أن المنطقة تشهد انتشارًا لعصابات وتقطعات تمارس أعمال النهب والابتزاز، وأن “صاحب البدلة العسكرية أصبح مصدر خوف وريبة لدى المواطنين” نتيجة الفوضى والانفلات الذي تشهده تلك الخطوط.

وأشار التحذير إلى أن غياب الدولة وتحول بعض النقاط والأطقم العسكرية إلى مصدر تهديد للمسافرين، خلق حالة من الرعب لدى المواطنين، خصوصًا مع تكرار حوادث السلب والتقطع في الصحاري الممتدة بين حضرموت وشبوة والوديعة.

ويرى مراقبون أن انتشار جماعات مسلحة وعناصر ترتدي الزي العسكري، بعضها يُعتقد ارتباطه بمليشيات الغزو اليمني أو بعصابات تستغل حالة الفوضى، بات يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين وحركة النقل والتجارة، في ظل عجز الجهات المسؤولة عن تأمين الطرق الدولية والصحراوية.

ودعا ناشطون أبناء حضرموت والمسافرين إلى توخي الحذر وعدم السفر فرادى في هذه المناطق، والتحرك ضمن مجموعات وقوافل قدر الإمكان، إلى حين اتخاذ إجراءات حقيقية لضبط الأمن وإنهاء حالة الانفلات التي حولت الطرق الصحراوية إلى بؤر خوف وتهديد دائم للمواطنين.