شبوة برس – خاص

في تطور يثير موجة واسعة من الجدل والاستياء، رصد محرر شبوة برس ما وصفه مراقبون بقرارات إقصاء طالت أبناء شهداء المقاومة ضد الغزو الحوثي، في مقدمتها قضية الشهيد عمر الصبيحي، وما تبعها من إقالة نجله وضاح عمر الصبيحي من موقعه في قيادة أحد ألوية العمالقة الجنوبية، في خطوة اعتبرها كثيرون مساسًا مباشرًا برمزية التضحيات التي قدمتها أسر الشهداء.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة تغييرات طالت قيادات ميدانية وأبناء شخصيات لعبت أدوارًا محورية في مواجهة المليشيات الحوثية، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول المعايير التي تُدار بها قرارات الإبعاد والتعيين داخل المؤسسة العسكرية.

ويرى محرر شبوة برس أن خطورة هذه القرارات لا تكمن فقط في بعدها الإداري، بل في الرسالة التي تحملها لأسر الشهداء وللشارع الجنوبي، خصوصًا حين يتم التعامل مع أبناء من قدّموا دماءهم في المعركة باعتبارهم خارج دائرة الإنصاف والاعتبار.

كما يحذر مراقبون من أن استمرار هذا النهج قد يخلق حالة من الاحتقان داخل الأوساط العسكرية، ويضعف الثقة بين المؤسسة العسكرية وأسر الشهداء، في وقت تحتاج فيه الجبهات إلى مزيد من التماسك لا إلى مزيد من التباعد والإقصاء.

ويؤكد محرر شبوة برس أن قضية الشهيد عمر الصبيحي وإقالة نجله وضاح من قيادة أحد ألوية العمالقة الجنوبية تمثل نموذجًا لحالة التوتر القائمة بين التضحيات الميدانية والقرارات الإدارية، مشددًا على أن الوفاء لدماء الشهداء يجب أن يبقى فوق أي اعتبارات سياسية أو حسابات ضيقة.