شبوة برس – خاص

تداول ناشطون جنوبيون منشورًا للناشر الصحفي صالح أبوعوذل تناول فيه، بأسلوب رمزي ناقد، ما وصفه ببداية التحولات الاجتماعية والسياسية التي أعقبت إعلان وحدة 22 مايو 1990، رابطًا ذلك بما اعتبره “أول حادثة سرقة أحذية” شهدها مسجد النور في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن.

المنشور، الذي رصده محرر شبوة برس، حمل طابعًا ساخرًا ممزوجًا بإسقاطات سياسية واجتماعية، حيث أشار كاتبه إلى أن تلك المرحلة مثلت بداية فقدان الشعور بالأمان حتى داخل المساجد، قبل أن تتطور، بحسب تعبيره، إلى حملات تخوين واتهامات طالت الجنوبيين في هويتهم وانتمائهم الديني والسياسي.

وأضاف أبوعوذل في منشوره أن المفارقة المؤلمة تمثلت في أن من تعرضوا للسرقة داخل بيوت الله، أصبحوا لاحقًا موضع اتهامات وتشكيك، في إشارة رمزية إلى طبيعة الخطاب الذي ساد بعد الوحدة وما رافقه من توترات سياسية ومجتمعية.

وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد ناشطون قصصًا ومواقف شعبية مرتبطة بتلك المرحلة، معتبرين أن السخرية السياسية أصبحت إحدى الوسائل التي يستخدمها الجنوبيون للتعبير عن قراءتهم لتاريخ الوحدة وما تلاها من أحداث.