شبوة برس – متابعة خاصة

اتهم الناشط والكاتب عبدالله الديني جهات متنفذة بالتستر على ما وصفها بـ”جريمة بيئية مكتملة الأركان” في مديرية الضليعة بمحافظة حضرموت، مؤكدًا أن القضية أُغلقت عمدًا رغم استمرار آثار التلوث وانتشار الأمراض بين السكان، وذلك في منشور على منصة إكس رصده محرر شبوة برس.

وأوضح الديني أن الكارثة البيئية في الضليعة لم تكن مجرد حادث عرضي، بل نتيجة مخلفات أنشطة نفطية وتسرب مواد سامة إلى التربة والمياه الجوفية، مشيرًا إلى أن القضية تعرضت – بحسب وصفه – للتعتيم ولم تُفتح فيها أي تحقيقات شفافة أو مساءلات حقيقية.

وأضاف أن آبارًا تُركت دون معالجة، فيما جرى دفن نفايات نفطية ومواد كيميائية سامة في الأرض دون رقابة بيئية، الأمر الذي أدى إلى تلوث التربة والمياه وتضرر الزراعة وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض خطيرة، بينها السرطان والفشل الكلوي وأمراض الكبد والجهاز التنفسي.

وأشار إلى أن معاناة الأهالي تضاعفت مع غياب الخدمات الصحية الكافية، حيث يُجبر المرضى على السفر خارج الوطن لتلقي العلاج، وسط تكاليف باهظة تثقل كاهل الأسر، بينما “يبقى المتسببون بعيدين عن أي محاسبة”، وفق تعبيره.

ودعا الديني إلى إعادة فتح القضية عبر تحقيق مستقل وشفاف يكشف المتورطين والمتسببين، ومحاسبة كل من أهمل أو تستر على الكارثة، إضافة إلى تنفيذ معالجة بيئية عاجلة وتعويض الضحايا ودعم علاج المرضى.

وأكد في ختام منشوره أن “الجرائم البيئية لا تسقط بالتقادم”، مشددًا على أن قضية الضليعة ستبقى حاضرة حتى تتحقق الحقيقة والمحاسبة والعدالة.