شبوة برس – خاص
نشر الناشط أبو مهند السيباني منشورًا على منصة فيسبوك رصده محرر شبوة برس، تحدث فيه عن عودة عدد من المدراء والمهندسين الموقوفين منذ عام 2014 إلى مناصبهم داخل شركة بترومسيلة، مشيرًا إلى أن معظمهم قدموا من مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن.
وأوضح السيباني أن العائدين باشروا أعمالهم بصورة غير معلنة، ومن دون أي توضيحات رسمية من الجهات المختصة، ما أثار تساؤلات واسعة داخل الأوساط النفطية والإدارية في حضرموت حول طبيعة هذه الترتيبات وخلفياتها.
وأشار المنشور إلى أن هذه العودة تأتي وسط حالة استياء متنامية بسبب ما وصفه باستمرار تهميش الكفاءات الحضرمية وحملة الشهادات من أبناء المحافظة، وإبعادهم عن مواقع القرار والإدارة في قطاع النفط، رغم أن حضرموت تمثل أهم مناطق الإنتاج النفطي في الجنوب العربي.
ويتصاعد الجدل في حضرموت خلال الفترة الأخيرة بشأن إدارة الثروة النفطية وآليات توزيع العائدات، بالتزامن مع دعوات شعبية وسياسية متزايدة لتمكين أبناء المحافظة من إدارة مواردهم بعيدًا عن أي نفوذ أو ترتيبات تُفرض من خارج الإرادة الحضرمية.
