شبوة برس – خاص

انتقد المدون اليمني محمد الريامي ما وصفه بتصاعد الممارسات الإقصائية داخل بعض التشكيلات العسكرية، متهمًا قائد اللواء الخامس درع الوطن بندر الفقير بفصل جنود جنوبيين بسبب مواقفهم الرافضة لتحويل الصراع نحو أبناء الجنوب بدلًا من مواجهة الحوثيين.

وقال الريامي، في منشور رصده محرر شبوة برس، إن الجنود المفصولين كانوا يرون أن المعركة الحقيقية يجب أن تظل موجهة ضد الحوثي، لا ضد الجنوبيين، معتبرًا أن استبعادهم بسبب هذا الموقف يكشف خللًا خطيرًا في أولويات بعض القيادات العسكرية.

وأضاف أن هؤلاء الجنود شاركوا في القتال وقدموا تضحيات في الجبهات، قبل أن يجدوا أنفسهم خارج المؤسسة العسكرية بسبب مواقف سياسية أو مناطقية، في وقت يواصل فيه الحوثيون توسيع هجماتهم وتحركاتهم العسكرية.

وأشار إلى أن بعض الأطراف باتت – بحسب تعبيره – أكثر انشغالًا باستهداف الجنوبيين وتصفية الحسابات السياسية من التركيز على المعركة الأساسية واستعادة الدولة.

وأكد الريامي أن التاريخ سيسجل الفارق بين من واجه المشروع الحوثي، ومن حوّل مسار المعركة إلى صراع داخلي يخدم الانقسامات ويضعف الجبهة المناهضة للحوثيين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات السياسية والعسكرية داخل معسكر القوى المناهضة للحوثيين، وتصاعد الاتهامات بشأن استخدام بعض التشكيلات العسكرية في صراعات جانبية بعيدة عن مسار المواجهة الرئيسية.