*- شبوة برس – متابعات

أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإمارات العربية المتحدة تمتلك واحدة من أكثر القوى الجوية تطوراً وفاعلية في الشرق الأوسط، مدعومة بتكنولوجيا غربية متقدمة وقدرات هجومية ودفاعية عالية الدقة.

“قوة استثنائية لا يضاهيها أحد”

ونقلت الصحيفة عن الفريق الأمريكي المتقاعد ديف ديبتولا، المخطط للحملة الجوية في حرب الخليج، قوله إن الإمارات تتمتع “بقوة كبيرة في الضربات الدقيقة والدفاع الجوي والمراقبة الجوية والتزود بالوقود والإمداد اللوجستي”.

وأضاف: “إذا كان لديك قوة جوية بهذه القدرات، فلماذا تقف مكتوف الأيدي وتتلقى الهجمات دون رد؟”.

أسطول متقدم وقدرات هجومية

وبحسب التقرير، تمتلك الإمارات أسطولاً متطوراً من مقاتلات “إف-16” وطائرات “ميراج”، إلى جانب طائرات القيادة والسيطرة والتزود بالوقود والطائرات المسيّرة وأنظمة المراقبة الغربية المتقدمة.

وأكدت الصحيفة أن هذه المنظومة العسكرية جعلت الإمارات قوة جوية “استثنائية” في المنطقة، قادرة على تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة تتجاوز حدود الدفاع التقليدي.

الهجمات الإيرانية غيّرت المعادلة

وأشار التقرير إلى أن الإمارات كانت ترفض قبل الحرب استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشن هجمات ضد إيران، إلا أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت المدن والمطارات ومنشآت الطاقة الخليجية غيّرت الحسابات الاستراتيجية بشكل جذري.

ونقلت الصحيفة عن الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، هـ. أ. هيليير، قوله إن أبوظبي أدركت منذ الضربات الإيرانية الأولى أن “المشهد الإقليمي تغيّر بالكامل”.

تقارير عن ضربات داخل إيران

وكشفت “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الإمارات نفذت غارات عسكرية داخل إيران خلال الحرب الأخيرة، في مؤشر على انتقالها من مرحلة الدفاع إلى الردع المباشر.

وأضاف التقرير أن أبوظبي باتت أكثر استعداداً لاستخدام قوتها العسكرية لحماية نموذجها الاقتصادي ونفوذها المتصاعد في الشرق الأوسط، بعدما تحولت إلى الهدف الأكبر للهجمات الإيرانية خلال الحرب.

*- من صفحة الزميل الأستاذ هاني مسهور