شبوة برس – خاص

أثارت صورة لقاء رسمي جمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي مع رئيس الصومال موجة انتقادات واسعة، بعد ظهور مدير مكتب رئيس المجلس صالح المقالح متقدماً في موقع الجلوس على نائب رئيس مجلس القيادة اللواء محمود الصبيحي، في مشهد اعتبره مراقبون انعكاسًا لطبيعة التعامل داخل مؤسسة يفترض أنها قائمة على الشراكة السياسية والتوازن الوطني.

وفي تغريدة رصدها محرر شبوة برس، وصف المقدم خالد عبدالله العبدلي ما جرى بأنه ليس مجرد خطأ بروتوكولي عابر، بل رسالة سياسية وإدارية تكشف حجم التهميش الذي يتعرض له ممثلو الجنوب داخل مجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا أن قبول مثل هذا المشهد يمثل إسقاطًا لهيبة المنصب قبل أي شيء آخر.

وأشار العبدلي إلى أن تقدم مدير مكتب الرئيس – وهو موظف إداري – على عضو ونائب رئيس مجلس القيادة في لقاء رسمي، يعكس اختلالًا واضحًا في معايير الاحترام المؤسسي والبروتوكولي، خصوصًا أن المقالح والعليمي ينتميان إلى ذات البيئة السياسية والجغرافية في الجمهورية العربية اليمنية.

واعتبر أن ما حدث يكشف طبيعة “المركز القانوني للدولة” الذي ما يزال – بحسب وصفه – يتعامل بعقلية الهيمنة والإقصاء تجاه الشركاء الجنوبيين، حتى في أبسط تفاصيل التمثيل الرسمي والدبلوماسي.

وأضاف أن الجنوبيين الذين شاركوا في مؤسسات الشرعية تحت عنوان “الشراكة” باتوا يواجهون واقعًا مختلفًا، تُهمش فيه مواقعهم السياسية والرمزية، بينما تُدار المشاهد الرسمية وفق اعتبارات النفوذ ومراكز القوى، لا وفق التسلسل الدستوري والبروتوكولي.