شبوة برس – خاص

أكد الكاتب رامي الردفاني في تقرير رصده محرر شبوة برس أن القوات المسلحة الجنوبية باتت تمثل الركيزة الأساسية لحماية الجنوب العربي والدفاع عن مشروعه الوطني، في ظل التحولات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات أمنية وسياسية متسارعة.

وأوضح التقرير أن الجنوب نجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ حضوره كقضية شعب وهوية وطن ومشروع دولة، مستندًا إلى قوة عسكرية استطاعت فرض معادلة جديدة على الأرض، من خلال التصدي للتهديدات الإرهابية والعسكرية التي استهدفت الجنوب منذ تحريره.

وأشار إلى أن القوات الجنوبية بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي تمكنت من بناء نموذج عسكري متماسك انطلق من واقع المعاناة والتضحيات، ليتحول إلى قوة رادعة تمتلك خبرة ميدانية وقدرات قتالية متطورة، جعلتها قادرة على مواجهة مختلف التحديات الأمنية والعسكرية.

وبيّن التقرير أن أبطال القوات المسلحة الجنوبية سطروا ملاحم بطولية في مختلف جبهات القتال الممتدة من الضالع وأبين ولحج إلى شبوة ووادي حضرموت، مؤكدًا أن المقاتل الجنوبي يخوض معركته بعقيدة وطنية تؤمن بالدفاع عن الأرض والهوية ومستقبل الأجيال القادمة.

وأضاف أن القوات الجنوبية استطاعت إفشال العديد من المخططات التي استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار، رغم تصاعد الهجمات الإرهابية ومحاولات الاستنزاف المستمرة باستخدام الطائرات المسيّرة والعمليات التخريبية، وهو ما عزز من حضورها كقوة منظمة قادرة على حماية المكتسبات الوطنية.

كما لفت التقرير إلى أن القيادة الجنوبية تدرك أن معركة استعادة الدولة لا تتحقق بالشعارات السياسية وحدها، بل عبر تثبيت الأمن وحماية المؤسسات وتأمين الحدود والممرات الحيوية، الأمر الذي جعل القوات المسلحة الجنوبية تمثل الحصن الحامي للمشروع الوطني الجنوبي.

وأكد الكاتب أن القوات الجنوبية لعبت دورًا محوريًا في مكافحة الإرهاب وتأمين مناطق واسعة كانت تمثل بؤرًا للفوضى والعنف، وهو ما انعكس إيجابًا على الأمن الإقليمي وخطوط الملاحة الدولية، وجعل الجنوب شريكًا فاعلًا في معادلة الاستقرار الإقليمي.

وأشار التقرير إلى أن الالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة الجنوبية يعكس حجم الثقة التي يمنحها أبناء الجنوب لقيادتهم السياسية والعسكرية، مؤكدًا أن هذه العلاقة تحولت إلى حالة من التلاحم الوطني الراسخ.

واختتم الردفاني تقريره بالتأكيد على أن القوات المسلحة الجنوبية ستظل الدرع الحامي للمشروع الوطني الجنوبي، والسند الحقيقي لمسيرة التحرر واستعادة الدولة حتى تحقيق كامل تطلعات شعب الجنوب العربي.