شبوة برس – خاص
في تغريدة رصدها محرر “شبوة برس”، نقل السياسي والإعلامي اليمني نبيل الصوفي مقتطفات حادة من نص الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، والتي كشفت عن تحول غير مسبوق في الخطاب الأمريكي تجاه جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات المرتبطة بها.
وبحسب ما أورده الصوفي، فإن الوثيقة الأمريكية أكدت أن “جميع الجماعات الجهادية الحديثة، من القاعدة إلى داعش إلى حماس، يمكن إرجاع جذورها إلى منظمة واحدة: الإخوان المسلمين”، مضيفة أن الجماعة تمثل “أصل كل إرهاب إسلامي حديث”.
كما نقلت التغريدة تأكيد الاستراتيجية الأمريكية أن واشنطن ستواصل تصنيف فروع جماعة الإخوان في الشرق الأوسط وخارجه كمنظمات إرهابية أجنبية، في إطار ما وصفته الإدارة الأمريكية بخطة “لسحق المنظمة في كل مكان تعمل فيه”.
وتعكس هذه اللغة، وفق مراقبين، تصعيداً سياسياً وأمنياً غير مسبوق من جانب الولايات المتحدة تجاه التنظيم الدولي للإخوان، في ظل تزايد القناعة الغربية بأن الجماعات المتطرفة المسلحة خرجت من رحم الأيديولوجيا الإخوانية التي وفرت الغطاء الفكري والتنظيمي للعنف العابر للحدود.
كما تطرقت الوثيقة الأمريكية إلى ما وصفته بخطورة التحالفات المتنامية بين الجماعات الإرهابية ووكلاء إيران في المنطقة، مشيرة إلى وجود تعاون متزايد بين جماعات متشددة مثل حركة الشباب والحوثيين، وهو ما اعتبرته واشنطن تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
ويرى متابعون أن الاستراتيجية الجديدة تكشف عن مرحلة دولية مختلفة في التعامل مع الجماعات المرتبطة بالإسلام السياسي، خصوصاً مع اتساع دائرة التصنيف والملاحقة وتجفيف مصادر التمويل، وسط مؤشرات على انتقال المواجهة من مرحلة الاحتواء السياسي إلى مرحلة الاستهداف المباشر للبنية التنظيمية والفكرية لهذه الجماعات.
