شبوة برس – خاص
علم محرر “شبوة برس” من مصادر ميدانية في حضرموت أن مليشيات الاحتلال اليمني المتمركزة في وادي حضرموت صعّدت، منذ ساعات الصباح، من إجراءاتها القمعية بحق المشاركين المتجهين إلى مليونية سيئون، عبر نشر أعداد إضافية من الجنود وإقامة تشديدات عسكرية واسعة على مداخل المدينة لمنع الجماهير من الوصول إلى ساحة المهرجان الجماهيري.
وأكدت المصادر لمحرر “شبوة برس” أن نقطة الغرف تُعد من أبرز النقاط التي تمارس عمليات الاحتجاز والتضييق، حيث أقدمت القوات المتمركزة فيها على احتجاز مئات السيارات التي تقل آلاف المشاركين القادمين من مختلف مديريات حضرموت، في محاولة مكشوفة لإفشال الحشد الشعبي ومنع أبناء حضرموت من التعبير عن إرادتهم السياسية والوطنية.
ووصف ناشطون ما يجري بأنه سلوك قمعي واستفزازي يعكس ذهنية الاحتلال وأدواته القمعية، مؤكدين أن منع المواطنين من الوصول إلى فعالية جماهيرية سلمية يمثل انتهاكًا صارخًا لكل الحقوق والحريات، ويكشف حجم الخوف من الصوت الحضرمي الجنوبي الرافض للهيمنة اليمنية وسلطات الأمر الواقع المفروضة على حضرموت.
وأشار متابعون إلى أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة أبناء حضرموت، بل ستزيدهم إصرارًا على إيصال رسالتهم للعالم بأن حضرموت جنوبية الهوية والانتماء، وأن سياسة القمع والحصار والاحتجاز لن تنجح في إسكات الجماهير أو مصادرة حقها المشروع في التعبير والاحتشاد.
