شبوة برس – خاص
اطلع محرر شبوة برس على تغريدة للسياسي الحضرمي علي بن شملان على منصة إكس، تناول فيها الجدل المتصاعد بشأن أحقية القرار في حضرموت، في ظل بروز أصوات من خارج الداخل تدّعي الانفراد بتحديد مسار المحافظة.
وأشار بن شملان إلى أن ما يُطرح من بعض المواليد في المهجر يعكس – بحسب رأيه – جهالة بطبيعة الواقع الحضرمي وتاريخه، ومحاولة للتطفل على قضية حملها أبناء الأرض لسنوات طويلة، وذاقوا خلالها مرارة القهر والمعاناة دفاعًا عن أرضهم وهويتهم.
وأضاف أن من عاش تفاصيل حضرموت على الأرض، وواجه تحدياتها، ليس كمن يكتشفها حديثًا عبر الخطاب السياسي أو وسائل التواصل، مؤكدًا أن أحقية المشاركة في القرار لا تُفرض بالإملاء، بل تُبنى على الارتباط الحقيقي بالأرض وقضاياها.
ولفت إلى أن محاولة فرض الوصاية على أبناء حضرموت من خارجها تمثل حالة إقصاء مرفوضة، وتتناقض مع أبسط مبادئ الشراكة، داعيًا إلى احترام دور أبناء الداخل الذين كانوا في طليعة المدافعين عن الأرض وتحملوا تبعات ذلك.
ويرى متابعون أن هذا الجدل يعكس صراعًا على التأثير في المشهد الحضرمي، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى خطاب أكثر اتزانًا يعترف بتضحيات أبناء الأرض، ويبتعد عن محاولات فرض الرأي أو احتكار القرار.
وفي المجمل، يعكس ما رصدته شبوة برس نقاشًا متصاعدًا حول هوية القرار الحضرمي، وسط تأكيدات على أن الأرض لمن صمد عليها، وتحمل تبعات الدفاع عنها، لا لمن يحاول القفز على واقعها من خارجها.
