*- شبوة برس – ياسر محمد الأعسم

# 100 يوم بول في نيس

– قبل أربع سنوات، اجتمعوا وتشاوروا وقرروا نقل السلطة من الرئيس عبدربه إلى مجلس القيادة الرئاسي، واختاروا رشاد العليمي رئيساً.

– حينها قالوا إنها خطوة مهمة نحو الاستقرار، ومعالجة الأزمة الإنسانية، والاستحقاقات الاقتصادية العاجلة.

– انتظرنا.. انتظرنا..انتظرنا.. ومازلنا ننتظر!.

– كثر الرؤساء، وزاد بؤسنا، حتى غرست المعاناة أنيابها ومخالبها في جسد الشعب المنهك.

– أربع سنوات، وكل يوم يمر يعربد فيه كابوسهم، وبات الفساد هو رئيس الدولة.

– لم ينتشلوا عدن من معاناتها، ولم يتقدموا بوصة واحدة نحو صنعاء، ولن يفعلوا.

– جميع العمليات القيصرية التي استخدموا فيها مشرط الدكتور رشاد العليمي كانت كارثية، وانتهت بموت الأم والجنين!.

– استبدلوا عبدربه بالعليمي، ولم تكن شرعية المشير جنة، ولكننا أصبحنا نشعر أنهم نقلوا الشعب مع السلطة من رحمة “هادي” وصبراً جميلاً، إلى جحيم “رشاد” وبئس المصير.

– وبعدها دبروا أمرهم، وقرروا إقالة رئيس الحكومة “معين”، ورشحوا “بن مبارك” مكانه، لكن لعنتهم لم تغادرنا.

– بعد عام من رئاسته للحكومة، قاد العليمي حملة لعزل “بن مبارك”، واقنع الأشقاء في التحالف أن وجوده يعرقل عجلة التنمية، وبمغادرته ستزدهر البلاد، وتصبح الدنيا في عدن “ربيع والجو بديع”!.

– اليوم نرى الشعب سكارى، وما هم بسكارى، ولكن عقابهم شديد.

– فرشوا له طريق الرئاسة، وسلموه مقاليد البلاد ومفاتيح كل السلطات، وأصبح الحاكم بأمره، ومع ذلك عجز أن يقود البلاد إلى بر الأمان، وتفرغ للفوضى السياسية.

– صفوا الساحة، وأزاحوا لأجله كل الخصوم، حتى إنهم أخرجوا القائد عيدروس من عدن كي “يتسلطن” براحته، لكنه يصر على تكرار فشله ووسوسة فساده.

– لا نحتاج إلى “شطارة” لنثبت أن رئاسة العليمي نكبة، وتجربة فاسدة وفاشلة.

– طالما أننا حقل تجارب، فلن تخسروا شيئاً إن جربتم تغييره أو تركتم الشعب يخلعه.

– بوجود “رشاد” لن يتغير حال البلاد والعباد، ولو بعد 1000 عام!.

– نخشى أن يظل دولة رئيس الحكومة الـ 100 يوم يبول في نيس!.

– “إنه فكر وقدر، فقتل كيف قدر، ثم قتل كيف قدر”.. صدق الله العظيم.

*- ياسر محمد الأعسم /عدن 2025/6/23