لا اقول ما اقوله للإحباط بل لأني لا أريد المزيد من الاحباط ، لأني أريد دفعات معنوية نحو أفق مشرف وجميل ، لكني أرى ما لا نحب أن نراه .. فتمهل حيث انت وانظر في ما أنت فاعل ، عساك تصحح الخطو والمسير ، وتبعد الفسدة من حولك والمتسلقين من على عتبات وأبواب نصرك .. فلا تبعد من فيهم الفائدة ولا تقرب من يأتونك بالخسارة …
تقاتل وتنتصر، ثم ترمي بنصرك خلفك حين تخوض في السياسة وتنكسر سياسياً، وتتراجع ! ..
إن الطريق الآمن بحاجة إلى أساس متين لتأمينه ، واذا تخليت عن أحجار أساسك ونصرك، حجر بعد حجر ، فلن يتبقى لك إلا الخواء .. اذا لم يعقب النصر في ساحات القتال ، نصر في ساحات السياسة ، فإن نصرك العسكري يصبح كالماء حين ينسل من بين يديك …
*- جمال عبادي
شيفيلد في ٢٠ يونيو ٢٠٢٣م
