هل رأيتم صنعاني يردد: الحوثة قرود صعدة؟

– مستحيل.

برغم اغتصاب النساء، اعتقال الصحفيين، تفجير المساجد والمنازل؟ فهل رأيتم قنوات الشمال تحرض على إقامة تظاهرات وقطع طرقات؟

– مستحيل.

هل رأيتم إعلامي تعزي يحرض ضد غزوان ويطالب بثورة شعبية ضد مليشيات الإصلاح التي تسرق المحلات وتقتل المواطنين في شوارع تعز؟

– مستحيل.

كلهم يبلعون ألسنتهم!

لكن حينما يتعلق الأمر بعدن؟

يحشدون طاقاتهم وتجد قنواتهم 24 ساعة شحن مناطقي، تحريض، أكاذيب، إشاعات .. إلخ.

والهدف:

أن لا تستقر عدن، أن تبقى في حالة فوضى دائمة لمنع أي تنمية أو نهضة!

والأدوات:

يتلاعبون بوعي الشارع العدني باستخدام “مهرجين” محسوبين على عدن لدغدغة نشاعرهم!

والنتيجة:

تمزيق الصف الجنوبي ليسهل عليهم بعد ذلك ابتلاع الجميع بما فيهم حتى أبناء عدن!

نصيحة لمن ينجرف:

اسألوا أنفسكم أيهما أولى بالانتفاضة عدن أم صنعاء؟

ولماذا لا تحرض قنواتهم أبناء الشمال لافتعال الفوضى؟

إن وصلتم للإجابة الصحيحة ستدركون المستنقع الذي يراد لعدن أن تغرق فيه!.

#ياسر_علي