لا نفط ، لا مشتقات النفط ، لا غاز ، لا كهرباء ، لا ماء ، ولا رواتب .
لا حرية ، لا كرامة ، لا حرية رأي ، لا قبول بالآخر ، لا اعتراف بالاغلبية ولا احتكام لارادة شعب .

كل هذا الفشل والعجز الحكومي والرئاسي في القيادة والادارة والخدمات ، في ظل سلطة أمر واقع متعجرفة تعبث بمقدرات البلد وتفرض حصارا خانقا على الشعب، وكأننا امام جماعة مريضة نفسيا تريد تعويض فشلها وهزائمها في الشمال، بافقار وتجويع وتعذيب الجنوبيين، وهي بذلك تدفع الناس للفوضى ، وتجر البلاد الى المجهول .

الخلاصة :
الانشغال بتفاهات وخزعبلات البناكسة ، عن المطالب والحقوق الاساسية المشروعة ، اخطر من السقوط في مستنقع البنكسة.