مبارك الهمامي: الطعن في العلماء ليس وعياً.. بل استهداف لذاكرة الأمة

*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” منشوراً للمدون السياسي والاجتماعي مبارك الهمامي على صفحته في “فيسبوك”، حذر فيه من الانخداع بالمظاهر أو الألقاب العلمية لمن يهاجمون كبار العلماء ورموز الأمة، أياً كانت مذاهبهم ومدارسهم.

وقال الهمامي إن المشكلة، بحسب رأيه، ليست في العلم أو الزي، وإنما في عقل جرى تشكيله ليعتقد أن هدم الرموز العلمية دليل على الوعي والتحرر، وأن احتقار العلماء يمثل فكراً مستنيراً.

وأشار إلى أن ما وصفه بـ”الغباء المصنوع” لم يكن هدفه مجرد الإساءة إلى تاريخ الأمة ورموزها، بل قطع صلة الأجيال بحاضرها وماضيها، وإفقادها الثقة بعلمائها وتراثها ومرجعياتها.

واعتبر الهمامي أن تحول الطعن في العلماء إلى بطولة وهدم الرموز العلمية إلى دليل على الوعي يعني أن المعركة تجاوزت الأشخاص، لتستهدف وعي الأمة وذاكرتها وقدرتها على الاستفادة من تراثها وصناعة مستقبلها.