*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تغريدة للكاتب السعودي فيصل إدريس، أعاد فيها نشر رؤية الفيلسوف والممثل السعودي الراحل علي الهويريني بشأن الفتوحات الإسلامية، مؤكدًا اتفاقه معها.

ونقل إدريس عن الهويريني قوله إن الفتوحات التي وصلت إلى الأندلس لم تكن، من وجهة نظره، فتوحات إسلامية بقدر ما كانت “فتوحات عربية”، معتبرًا أن الإسلام يقوم على إبلاغ الرسالة وترك الإيمان للناس، وليس على التوسع العسكري وفرض الدين بالقوة.

وانتقد الهويريني عبور المسلمين إلى الأندلس وخوض الحروب هناك، متسائلًا عما إذا كان الإسلام قد أمر بمحاربة النصارى، ومؤكدًا أن القرآن نهى عن الاعتداء على من لا يعتدي على المسلمين.

وفي المقابل، أشاد بالانتشار السلمي للإسلام في مناطق أخرى، مشيرًا إلى التجار والدعاة القادمين من عُمان وحضرموت، معتبرًا أن الكلمة الطيبة والقدوة الحسنة كانتا من أسباب انتشار الإسلام في مناطق واسعة.

كما وصف الهويريني الوصول إلى الأندلس بأنه “تخلف عربي”، وربط سقوطها لاحقًا بالحروب التي أنهكت المسلمين، منتقدًا في الوقت ذاته التفاخر باستمرار الوجود العربي الإسلامي فيها قرابة ثمانية قرون، معتبرًا أن أبرز ما بقي من ذلك العصر قصر الحمراء.

وأكد الكاتب فيصل إدريس في تغريدته أنه يتفق مع ما ذهب إليه الهويريني في هذه الرؤية المثيرة للجدل بشأن طبيعة الفتوحات الإسلامية وعلاقتها برسالة الإسلام.