*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” منشورًا للكاتبة زكية هاشم على منصة “إكس”، تناولت فيه قضية الإخصاء باعتبارها من أبشع الممارسات التي عرفها الإنسان عبر التاريخ، معربة عن تحفظها بشأن صحة بعض الروايات التاريخية التي قرأتها حول هذه الممارسة.
وقالت هاشم إنها تبرأ إلى الله من المظالم المرتبطة بالإخصاء إن ثبت وقوعها، كما دعت على من يختلق روايات تاريخية غير صحيحة وينسبها إلى وقائع لم تحدث.
وأوضحت أن الإخصاء عُرف تاريخيًا بطرق متعددة، معتبرة أنه يمثل اعتداءً بالغًا على الإنسان، ومشيرة إلى أن التشريع الإسلامي حرّم هذا الفعل، رغم حديثها عن ممارسته في مراحل تاريخية مختلفة.
وعرّفت الكاتبة الإخصاء بأنه إجراء يهدف إلى تعطيل الوظائف التناسلية بصورة كلية أو جزئية مع بقاء الشخص على قيد الحياة، مشيرة إلى أن الممارسة لم تقتصر بالضرورة على العبيد، وإن كان العبيد والمماليك هم الفئة الأكثر تعرضًا لها تاريخيًا.
وأضافت أن مصادر تاريخية تحدثت عن وجود المخصيين في عدد من الدول والإمبراطوريات الإسلامية، ومنها الدولة الأموية والعباسية والأندلسية والعثمانية، حيث استُخدم بعضهم في خدمة القصور والحاشية.
وأكدت هاشم أن تناول هذه القضية يستوجب التمييز بين الوقائع التاريخية الموثقة والروايات التي تحتاج إلى التحقق، خصوصًا أن بعض التفاصيل المتداولة حول هذه الممارسات التاريخية قد تختلط فيها المصادر بالروايات غير الموثقة.
