*- “شبوة برس – خاص”
قال أ.د. عصام البشير إن شهر ربيع الأول يمثل مناسبة تتجدد فيها معاني المحبة لرسول الله ﷺ، وتستعاد فيها سيرته وشمائله وقيمه التي حملها إلى البشرية، مؤكدًا أن الاحتفاء بهذه المناسبة ينبغي أن يقود إلى تعظيم النبي الكريم والاقتداء به في الأخلاق والسلوك والعمل.
وأشار البشير في حديث له بمناسبة شهر ربيع الأول إلى أن ميلاد النبي ﷺ وبعثته كانا من أعظم نعم الله على العالمين، باعتباره نبي الرحمة والهداية، داعيًا إلى استحضار هذه المعاني بعيدًا عن تحويل المناسبة إلى ساحة للخلاف والتنازع.
وفي حديث سابق له عن المولد النبوي، شدد البشير على أهمية أن تكون المناسبة “وعاءً تجتمع فيه الكلمة وتتوحد فيه الصفوف”، منتقدًا تحول الخلاف حول مشروعية الاحتفال بالمولد إلى خصومات وتهاجر بين المسلمين.
وأكد أن المقصود من استحضار السيرة النبوية ليس مجرد الاحتفال الشكلي، وإنما استعادة القيم التي جاء بها الرسول ﷺ، وفي مقدمتها الرحمة والأخلاق والتراحم ووحدة المجتمع والاقتداء بالهدي النبوي.
وتكتسب هذه الرسالة أهمية خاصة في ظل استمرار الخلاف بين المسلمين حول بعض صور الاحتفاء بالمولد النبوي، إذ يرى البشير أن التعامل مع هذه المسائل ينبغي أن يكون بروح العلم وأدب الاختلاف، بعيدًا عن التبديع والتنازع وإقصاء المخالف.
وبذلك يتحول ربيع الأول من مناسبة زمنية عابرة إلى فرصة لتجديد الصلة بسيرة النبي ﷺ، واستحضار رحمته وأخلاقه، وتحويل محبته إلى سلوك عملي ينعكس على حياة المسلمين ومجتمعاتهم.
متابعة ورصد محرر “شبوة برس”
