*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشورًا ساخرًا للكاتب أحمد فرج بن عيدان، استعرض فيه كثافة النقاط العسكرية والأمنية المنتشرة في مدينة عتق، متسائلًا عن جدوى هذا الانتشار الكبير في ظل استمرار وقوع جرائم القتل والسرقة.
ويروي بن عيدان قصة صديق له قدم من حبان إلى عتق، موضحًا أنه مر أثناء دخوله المدينة بـ 16نقطة أمنية، توزعت بين مداخل المدينة وشوارعها ومرافقها وأسواقها، بدءًا من نقطة بن عامر والجلفوز، مرورًا بنقاط أمام عدد من المنشآت، وصولًا إلى سوق الغنم وسوق القات والدائري.
وعند مغادرته عتق، واجه سبع نقاط أخرى، بينها نقاط الدائري والكهرباء والقوات الخاصة والقوات المشتركة ومكافحة الشغب، قبل أن يمر مجددًا بنقطتي الجلفوز وبن عامر ويغادر المدينة.
وبذلك أحصى المنشور “23 نقطة تفتيش خلال رحلة الدخول والخروج، مع تكرار بعض النقاط”.
ويقارن بن عيدان هذا الانتشار بما يصفه بتجربة النخبة الشبوانية، حين كانت النقاط الرئيسية تتركز عند مداخل ومخارج عتق، فيما تتولى أطقم جوالة مراقبة الشوارع وضبط حمل السلاح.
ويختتم منشوره بسؤال ساخر: “كم نقطة تفتيش ذكرت بالمنشور؟”، في مفارقة تعكس، بحسب طرحه، اتساع الإجراءات الأمنية مقابل استمرار المخاوف من الجريمة.
