*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تقريراً نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” تناول التحركات الإيرانية الأخيرة في ظل استمرار التوتر الإقليمي، مشيراً إلى أن طهران تتعامل مع التفاهمات السابقة مع الولايات المتحدة باعتبارها قابلة للتغير، وتستعد لاحتمالات عودة التصعيد.
وبحسب التقرير، تعمل إيران على إعادة تنظيم قدراتها العسكرية، واستعادة جزء من بنيتها الصاروخية، وزيادة إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب إعادة ترتيب بعض القيادات العسكرية والأمنية، في إطار الاستعداد لأي تطورات جديدة.
وأشار التقرير إلى أن التفكير العسكري الإيراني بات يتناول سيناريوهات تتجاوز الدفاع داخل الأراضي الإيرانية، مع دراسة إمكانية توسيع نطاق العمليات في حال اندلاع مواجهة جديدة، بما قد ينعكس على أمن الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أن من بين السيناريوهات التي جرى تداولها احتمالات استهداف مصالح ومنشآت مرتبطة بالمواجهة، إضافة إلى احتمال اتساع نطاق التوتر ليشمل بعض دول الخليج، إلا أن هذه المعلومات تندرج في إطار تقديرات وخطط محتملة نقلتها الصحيفة عن مصادر، ولا تعني بالضرورة وجود قرار إيراني نهائي بتنفيذها.
وتطرق التقرير إلى أهمية مضيق هرمز في أي مواجهة مقبلة، باعتباره ممراً رئيسياً للتجارة والطاقة، وما قد يترتب على اضطراب الملاحة فيه من تداعيات إقليمية ودولية.
وتشير المعطيات التي أوردتها “وول ستريت جورنال” إلى أن أي مواجهة جديدة قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية، الأمر الذي يجعل تجنب التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة وممراتها الحيوية مصلحة مشتركة لجميع دولها.
ويؤكد محرر شبوة برس أن ما ورد أعلاه يعرض ما نشرته الصحيفة نقلاً عن مصادرها، ولا يعني تأكيد صحة جميع السيناريوهات أو التقديرات الواردة في التقرير.
