*- شبوة برس – خاص

وجّه المدون السياسي عادل الكثيري انتقاداً ساخراً لسياسات التعامل مع حضرموت، معتبراً أن المحافظة تُمنح حق الحديث عن ثقافتها وتاريخها وموقعها الجغرافي، بينما تبقى ثرواتها ومواردها خارج نطاق هذا “الكرم”.

وقال الكثيري، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، إن المفارقة تكمن في أن حضرموت تحصل على الاعتراف بتاريخها وثقافتها، بينما لا ينعكس ذلك، بحسب رأيه، على حق أبنائها في موارد المحافظة وثرواتها النفطية والمنح الدراسية وغيرها من الموارد.

واختصر المدون موقفه بعبارة ساخرة: “الثقافة والتاريخ لنا، والثروة لهم”، في إشارة إلى ما يراه ازدواجية في التعامل مع حقوق حضرموت ومواردها.

ويرى محرر شبوة برس أن مضمون التغريدة يعكس جدلاً متصاعداً حول مستقبل إدارة موارد حضرموت، ومدى حصول أبنائها على نصيب عادل من عائداتها، إلى جانب حقهم في المشاركة الفاعلة في إدارة شؤون محافظتهم.

وتبقى قضية النفط والموارد والمنح الدراسية من أبرز الملفات التي تتطلب شفافية واضحة، خصوصاً في محافظة تمتلك موارد اقتصادية كبيرة، بينما يعاني مواطنوها من تحديات خدمية ومعيشية متزايدة.

وتطرح التغريدة سؤالاً بسيطاً لكنه جوهري: إذا كانت حضرموت صاحبة التاريخ والثقافة والموقع، فلماذا لا يكون لأبنائها أيضاً نصيب واضح وعادل من ثرواتها ومواردها؟