*- شبوة برس – خاص

يقولون: “لا تتشفوا بقوات الطوارئ، وتحلّوا بالأخلاق”. لكن قبل توزيع دروس الأخلاق والإنسانية، عليهم أن يراجعوا سجل مواقفهم تجاه دماء شهداء وقوات الجنوب.

فعندما استشهد القائد أحمد سيف اليافعي في الساحل الغربي، يتهمهم الكاتب بالشماتة والاحتفاء، بل ويشير إلى أن بعض منصاتهم الإعلامية امتنعت عن وصفه بالشهيد. وعندما استشهد القائد أبو اليمامة، يقول إن إعلامهم وأتباعهم تعاملوا مع المصاب باعتباره مناسبة للفرح السياسي.

ونضيف أن المواقف ذاتها تكررت عند استهداف القوات الجنوبية في حضرموت، حيث ظهرت، بحسب الطرح، مظاهر شماتة وفرح بسقوط الضحايا.

ونؤكد أن من مارس الشماتة بدماء الآخرين لا يملك اليوم حق تقديم نفسه معلماً للأخلاق والفروسية، مشدداً على أن احترام دماء المقاتلين يجب أن يكون مبدأ ثابتاً لا يتغير بحسب الانتماء السياسي.

فالإنسانية لا تتجزأ، ومن أراد أن يطالب الآخرين باحترام شهدائه، عليه أولاً أن يحترم شهداء خصومه.

الجزاء من جنس العمل.