*- شبوة برس – خاص
رأى السياسي أحمد عمر محمد أن ما يجري في جبهات “الجيش الوطني” لا يمكن فصله، من وجهة نظره، عن صراع المصالح داخل القوى اليمنية، معتبرًا أن التصعيد الحالي يخدم هدفًا سياسيًا يتمثل في إبقاء رشاد العليمي في موقعه.
وقال محمد في منشور رصده وتابعه محرر “شبوة برس”، إن ما يجري يمثل، بحسب قراءته، حالة من التخادم بين أطراف في معسكر الشرعية اليمنية ومليشيات الحوثي، مضيفًا أن فهم دوافع هذا المشهد يزيل ما قد يبدو من تناقضات.
واعتبر أن العليمي يمثل الخيار الأنسب، وفق وصفه، لبعض القوى اليمنية، لأنه يستطيع الحفاظ على توازنات وعلاقات مع أطراف متعددة، بينما تخشى تلك القوى، بحسب طرحه، وصول شخصية جنوبية أكثر حسمًا واستقلالية في التعامل مع الملفات السياسية والعسكرية.
وأضاف أن القوى الدولية لا تضع حسم الصراع في اليمن شمالًا وجنوبًا ضمن أولوياتها العاجلة، ما يتيح استمرار حالة الجمود وإدارة الأزمة بدل حسمها.
وخلص السياسي إلى أن ما وصفه بـ”القربعة” والتصعيد الإعلامي والسياسي الدائر حاليًا قد يكون هدفه خلط الأوراق وإعادة تثبيت العليمي في موقعه، مؤكدًا أن بقاء الرجل، وفق هذه القراءة، يرتبط بتوافقات ومصالح تتجاوز قدراته السياسية الذاتية.
وتبقى هذه القراءة، رغم حدتها، طرحًا سياسيًا لصاحبها، في انتظار ما ستكشفه التطورات المقبلة عن حقيقة دوافع التصعيد ومساراته.
