*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشورًا للناشط الجنوبي من أبناء حضرموت علي الحلكي السيباني، طرح فيه تساؤلات حول الجهات المسيطرة على موارد المحافظة، مؤكدًا أن جوهر الصراع في حضرموت، بحسب رؤيته، ليس مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وإنما مع من وصفهم بالجهات التي تستحوذ على ثرواتها وتحرم أبناءها من الاستفادة منها.
وتساءل الحلكي: هل يتواجد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أو قواته في مواقع النفط بحضرموت؟ وهل تسيطر القوات الجنوبية على حقول المسيلة والخشعة والخرخير؟ وهل تذهب عائدات نفط حضرموت إلى محافظات الجنوب؟ مجيبًا بالنفي، ومشيرًا إلى أن هذه الحقائق تكشف، من وجهة نظره، الجهة المسؤولة عن إدارة ملف الثروة.
وقال إن المشكلة الحقيقية تتمثل في استمرار نهب موارد حضرموت وتهميش أبنائها، معتبرًا أن من يحرم أبناء المحافظة من خيرات أرضهم ويتركهم يعانون البطالة والحرمان هو الطرف الذي ينبغي أن تكون عليه المساءلة.
وأكد الحلكي أن حضرموت، بحسب تعبيره، لن تستعيد كامل حقوقها إلا ضمن إطار دولة الجنوب العربي وبالشراكة مع المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن المجلس أعلن موقفًا رافضًا لأي صفقات أو تقاسم للثروات على حساب أبناء المحافظة.
وانتقد صمت بعض المكونات التي تتحدث باسم حضرموت، متسائلًا عن مواقفها من ملفات الثروة النفطية والتهميش الاقتصادي، ومشيرًا إلى أنها لم تقدم، بحسب رأيه، مواقف واضحة تجاه ما وصفه باستمرار العبث بثروات المحافظة.
واختتم الحلكي بالتأكيد على أن قضية حضرموت، من وجهة نظره، ترتبط باستعادة حقوق أبنائها وضمان أن تكون ثرواتها لخدمة أهلها وتنمية محافظتهم.
