*- شبوة برس – رصد ومتابعة
أكد الكاتب علي سيقلي، في موقف عبّر فيه عن رؤيته تجاه التطورات الراهنة، رفضه لأي محاولات تهدف إلى الزج بأبناء الجنوب في مواجهات أو صراعات عسكرية خارج إطار الدفاع عن أرض الجنوب وحدوده، معتبراً أن دماء الجنوبيين يجب ألا تكون أداة لخدمة حسابات سياسية أو إقليمية لا تحقق مصالحهم الوطنية.
وقال سيقلي إن مسؤولية قرار الحرب ونتائجها السياسية والإنسانية تقع على من يتخذها، ولا ينبغي تحميل الشعوب تبعات صراعات لا تملك قرارها ولا تتحكم في مساراتها، مؤكداً أن من حق المواطنين رفض المشاركة في معارك لا ترتبط بالدفاع المباشر عن أرضهم وقضيتهم.
وأشار إلى أن الجنوب عرف خلال العقود الماضية الكثير من الحروب والتضحيات، ودفع ثمناً كبيراً من دماء أبنائه وأمنه واستقراره، الأمر الذي يجعل رفض إعادة إنتاج المآسي موقفاً نابعاً من الحرص على الإنسان الجنوبي ومستقبل الأجيال القادمة.
وأوضح أن تاريخ الجنوب، بحسب رؤيته، لم يكن قائماً على التوسع أو الاعتداء على الآخرين، وإنما ارتبط بالدفاع عن الأرض والسيادة، مشدداً على أن حماية الجنوب واجب وطني، بينما تحويله إلى طرف في صراعات الآخرين ليس التزاماً يمكن فرضه بالشعارات.
وأضاف أن أي دعوات تدفع بأبناء الجنوب إلى ساحات قتال خارج حدودهم يجب أن تخضع للمساءلة السياسية والأخلاقية، وأن من يتخذ مثل هذه القرارات يتحمل مسؤولية نتائجها أمام الشعب والتاريخ.
واختتم سيقلي موقفه بالتأكيد على أن هذا الطرح يأتي بمثابة “براءة ذمة” أمام الله والتاريخ، رفضاً لإراقة الدم الجنوبي في معارك لا تخدم الدفاع عن أرض الجنوب ومصالح شعبه.
