*- شبوة برس – خاص

نقلًا عن “راصد برس 24″، رصد محرر “شبوة برس” حالة من الجدل والاستياء في الأوساط الحضرمية، عقب اتهامات وجهها عمر الحامدي، شقيق أحد جرحى قوات حماية حضرموت، إلى الشيخ عمرو بن حبريش ومكتبه بالتخلي عن شقيقه ومرافقيه بعد وصولهم إلى المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج.

وقال عمر الحامدي، في تسجيل صوتي متداول، إن شقيقه محمد الحامدي، أحد منتسبي قوات حماية حضرموت، نُقل إلى السعودية للعلاج إثر إصابة تعرض لها في إحدى عينيه خلال مواجهات الهضبة، وذلك بعد فترة من المطالبات والمناشدات.

وأضاف أن الجريح ومرافقيه فوجئوا، بحسب روايته، بعدم توفير نفقات المعيشة أو السكن عقب وصولهم، مشيرًا إلى أنهم تواصلوا مع مدير مكتب الشيخ عمرو بن حبريش، إلا أنه أبلغهم بعدم قدرته على تقديم أي دعم لهم.

وأثارت هذه الاتهامات ردود فعل غاضبة بين عدد من المتابعين، بمن فيهم أشخاص محسوبون على أنصار بن حبريش، الذين اعتبروا أن التخلي عن أحد الجرحى الذين أصيبوا خلال أداء واجبهم يمثل أمرًا يستوجب المعالجة والاهتمام.

كما ربط منتقدون هذه الواقعة بملفات أخرى تتعلق بأوضاع قوات حماية حضرموت، مشيرين إلى استمرار مطالبات بتسوية أوضاع أفراد القوة وترقيمهم، في مقابل ما وصفوه بمنح امتيازات وترقيات لدائرة ضيقة من المقربين، مطالبين بإنصاف الجرحى والمقاتلين والاهتمام بحقوقهم.