شبوة برس – خاص
اتهم الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، جهات لم يسمها بالترويج لما وصفه بـ”أكذوبة إلغاء صفقة تبادل الأسرى”، معتبراً أن الهدف من ذلك هو إفشال النفير القبلي الذي شهدته عدن، وتمهيد الطريق للإفراج عن المدانين في قضايا الإرهاب والاغتيالات في وقت لاحق.
وقال التميمي، في تدوينة رصدها محرر “شبوة برس”، إن مروجي هذه الرواية يعلمون أن الحديث يدور عن تأجيل في تنفيذ الصفقة وليس إلغائها، معتبراً أن ما يقومون به يمثل سقوطاً أخلاقياً ومهنياً، على حد تعبيره.
وأضاف أن من يروج لإلغاء الصفقة عليه أن يقر أولاً بأن إدراج المدانين في قضايا الإرهاب ضمنها كان خطأ، داعياً تلك الجهات إلى إعلان موقف واضح يعتبر الإفراج عن المحكومين في قضايا الاغتيالات والإرهاب جريمة تمس العدالة وحقوق الضحايا.
وأشار إلى أن من بين القضايا التي أثارت الغضب الشعبي إدراج مدانين باغتيال الشهيد اللواء ثابت جواس ورفاقه، إضافة إلى مدانين في قضايا استهدفت مسؤولين وشخصيات جنوبية، مؤكداً أن الضحايا يستحقون العدالة وتكريم تضحياتهم، وليس الإفراج عن المدانين بقتلهم.
وتأتي تصريحات التميمي في ظل استمرار الجدل حول صفقة تبادل الأسرى، والاحتجاجات القبلية والشعبية الرافضة لإدراج محكومين بأحكام قضائية نهائية في قضايا إرهاب واغتيالات ضمن الاتفاق.
