شبوة برس – رصد
حذر الكاتب الكويتي أنور الرشيد من مخاطر تنامي الخطابات الطائفية والقبلية في المنطقة، معتبرًا أن المجتمعات التي عانت من الانقسامات المذهبية قد تجد نفسها أمام موجة جديدة من الصراعات القائمة على العصبيات القبلية.
وقال الرشيد في منشور له على منصة إكس رصده محرر شبوة برس، إن المنطقة شهدت خلال الفترة الماضية انتشار خرائط وتصنيفات تقسّم المجتمعات وفق الانتماءات الطائفية والقبلية، محذرًا من أن مثل هذه المشاريع تهدف إلى تفتيت المجتمعات وإضعاف قدرتها على بناء الدولة الحديثة.
وتطرق الكاتب إلى التحركات القبلية الأخيرة في اليمن ضد جماعة الحوثي، موضحًا أنه يقف ضد الحوثيين، لكنه عبّر عن قلقه من أن تتحول المواجهة إلى صراع قبلي طويل الأمد، معتبرًا أن المنطقة بحاجة إلى مشروع مدني يعيد بناء مؤسسات الدولة بعيدًا عن العصبيات والانقسامات.
وأضاف أن الفزعات القبلية، رغم قدرتها على حشد الناس في لحظات معينة، قد تتحول إلى مصدر نزاع مستقبلي إذا لم تستند إلى قواعد وطنية ومدنية واضحة، مشددًا على أهمية عودة الدولة ومؤسساتها باعتبارها الضامن للاستقرار.
واختتم الرشيد حديثه بالدعوة إلى حماية شعوب المنطقة من دوامة الصراعات، مؤكدًا أن الخروج من الطائفية لا ينبغي أن يقود إلى الوقوع في صراعات قبلية جديدة.
