*- شبوة برس – رصد ومتابعة
أثارت التحركات العسكرية الأخيرة وتصاعد حدة الجبهات موجة من التحذيرات السياسية في الجنوب، داعية القوات المسلحة الجنوبية والمرابطين في الثغور إلى اليقظة وعدم الانجرار خلف أي معارك لا تعني القضية الوطنية الجنوبية ولا تخدم تطلعات شعبها.
أبو الليم: حروب الحوثي الجانبية لا تعنينا ولسنا وقوداً لها
وفي هذا السياق، أكد المدون والمحلل السياسي الجنوبي، عبدالقادر القاضي (أبو الليم)، في تدوينة له على منصة “إكس” رصدها محرر “شبوة برس”، أن أي مواجهات عسكرية يفتعلها الحوثي بعيداً عن حدود الجنوب هي معارك عبثية لا تعني أبناء الجنوب من قريب أو بعيد.
وقال: “أي حرب يشنها الحوثي في أي اتجاه غير حدود الجنوب فهي حرب لا تعني أي قوات جنوبية، ولا يجب على أي جنوبي مرابط في الجبهات والثغور أن يشارك فيها ويكون وقوداً لها، لأنها ببساطة ليست حربهم وليس لهم فيها ناقة ولا جمل”.
وأضاف مؤكداً على ضرورة استيعاب الدروس المستفادة من الماضي: “هذا ما يجب على كل جنوبي أن يفهمه ويستوعبه بعد تجربة 10 سنوات من الحرب، التي في الأخير تم الغدر بهم وقتل المئات منهم غدراً وبدم بارد”.
محرر “شبوة برس”: دماء الجنوبيين ليست رخيصة ورجالنا ليسوا بنادق للإيجار
وتعقيباً على هذه الطروحات، أكد محرر الشؤون السياسية في “شبوة برس” أن دماء أبطال القوات المسلحة الجنوبية وشباب الجنوب لم ولن تكون يوماً سلعة رخيصة للبيع أو الشراء، كما أن رجال الجنوب الأشاوس ليسوا “بنادق للإيجار” يتم الدفع بهم لخوض معارك بالنيابة عن شرعية الفساد في عمق التراب اليمني.
وأشار المحرر إلى أنه من غير المقبول إطلاقاً أن يُزج بالشباب الجنوبي في أتون صراعات تخدم مصالح قوى يمنية تملك تعداداً سلبياً يقارب الثلاثين مليون نسمة فروا من مواجهة الكهنوت الحوثي، أو خوض معارك لحماية مصالح وهوامير الفساد ومصاصي الدماء من قيادات الاحتلال اليمني المشرّد عن عاصمته الأصلية صنعاء.
وشدد محرر “شبوة برس” على أن الأولوية القصوى والوحيدة لبنادق المقاتلين الجنوبيين هي حماية مكتسبات الثورة الجنوبية، وتأمين الحدود السياسية للجنوب، وقطع دابر المؤامرات التي تستهدف أرضه وهويته، بدلاً من تقديم التضحيات لتأمين هاربين تركوا غرف نومهم وعاصمتهم للحوثي وجاءوا ليتآمروا على الجنوب من داخل أراضيه المحررة.
