*- شبوة برس – رصد ومتابعة

قال المدون السياسي الحضرمي علي بن الشيبة، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر “شبوة برس”، إن حضرموت ظلت لسنوات رهينة للحسابات الحزبية، معتبرًا أن أحزابًا سياسية استخدمت المحافظة كورقة في صراعاتها السياسية بدلاً من إعطاء الأولوية لمصالح أبناء حضرموت.

وأشار بن الشيبة إلى أن هذا الواقع انعكس، بحسب رأيه، في استمرار القرارات المركزية وتعيين القيادات على أساس الولاء الحزبي بدلاً من الكفاءة، إلى جانب توجيه المشاريع لخدمة المصالح الحزبية قبل تلبية احتياجات المواطنين في المكلا وسيئون ووادي حضرموت والساحل.

وأوضح أن استمرار هذا الوضع يعود إلى امتلاك الأحزاب نفوذًا إداريًا وتنظيميًا تراكم عبر عقود، إضافة إلى إضعاف أي مشروع حضرمي جامع ووجود مخاوف لدى البعض من أن يؤدي التغيير إلى حالة من الفوضى.

وأكد أن حضرموت تمتلك خصوصية تاريخية واجتماعية واقتصادية تجعلها، من وجهة نظره، قادرة على صياغة مشروعها الخاص، مشيرًا إلى تصاعد المطالب التي ترفع شعار “حضرموت أولًا” بعيدًا عن الاصطفافات الحزبية.

ورأى بن الشيبة أن بداية الحل تكمن في بناء بديل وطني حضرمي مستقل، وتعزيز الوعي المجتمعي، وممارسة الضغط الشعبي السلمي للمطالبة بتحسين الخدمات وإدارة الموارد، مختتمًا تغريدته بسؤال إلى المتابعين حول رؤيتهم للمخرج الأنسب، وما إذا كان يتمثل في كيان حضرمي جامع، أو إصلاح المؤسسات القائمة، أو تصعيد الضغط الشعبي السلمي.

#شبوة_برس، حضرموت، علي بن الشيبة، المكلا، سيئون، وادي حضرموت، الأحزاب السياسية، الموارد، النفط، الخدمات، حضرموت أولًا.