شبوة برس – خاص
علم محرر “شبوة برس” من خلال متابعات إعلامية أن مخيم “سمية الزبيري” في منطقة الريان الذي يسمى مطرح الكرامة بمحافظة الجوف شهد، يوم أمس السبت، ذبح 63 ثورًا لتقديمها كوجبات للقبائل المشاركة في ما يُعرف بـ”النكف القبلي”.
وبحسب ما تداوله مشاركون في التجمع، فإن إجمالي ما تم ذبحه منذ انطلاق النكف القبلي الذي دعا إليه الشيخ حمد بن فدغم تجاوز 800 ثور، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجمال، في مشهد يعكس حجمًا هائلًا من الإنفاق في وقت تعيش فيه غالبية الأسر أوضاعًا معيشية قاسية.
وتشير التقديرات المتداولة إلى أن قيمة المواشي التي تم ذبحها تقترب من أربعة مليارات ريال يمني، بينما تُقدّر قيمة الذخائر التي أُطلقت في الهواء بنحو عشرة مليارات ريال، فضلًا عن مليارات أخرى أُنفقت على القات، وهي أرقام أثارت موجة واسعة من الاستياء والسخط في ظل تفشي الفقر والجوع وحرمان آلاف الأسر من أبسط مقومات الحياة.
ويرى مراقبون أن هذا البذخ الصادم يجسد مفارقة مؤلمة، فبينما تُهدر مليارات الريالات في الولائم وإطلاق الرصاص والمظاهر القبلية، تقضي أسر يمنية أيامها عاجزة عن توفير وجبة واحدة لأطفالها، ويكافح المرضى للحصول على الدواء، ويقف الفقراء في طوابير المساعدات الإنسانية.
ويؤكد منتقدون أن الأموال التي أُنفقت في أيام قليلة كان يمكن أن تسهم في إطعام عشرات الآلاف من المحتاجين، أو دعم مشاريع خدمية وتنموية تخفف من معاناة المواطنين، بدلًا من إنفاقها في مظاهر استعراضية لا تضيف شيئًا إلى واقع الناس المثقل بالأزمات.
#الجوف، #اليمن، #النكف_القبلي، #سمية_الزبيري، #حمد_بن_فدغم، #الفقر، #الجوع، #إهدار_المال، #شبوة_برس
