شبوة برس – خاص

تثير تغريدات العقيد عبدالله الديني “شاخوف حضرموت”، التي رصدها محرر “شبوة برس”، جدلًا واسعًا حول ملف الطاقة المشتراة في حضرموت، وما ترتب عليه من أعباء مالية وإدارية متراكمة أثقلت كاهل السلطة المحلية والمواطنين على حد سواء.

ويؤكد الديني أن الاعتماد على الطاقة المشتراة لم يعد حلًا للأزمة الكهربائية، بل تحول إلى “استنزاف ممنهج للموارد العامة” وبوابة مفتوحة للهدر المالي والفساد، في ظل استمرار العقود مع شركات خارجية دون حلول استراتيجية جذرية.

ويشير في طرحه إلى أن هذا النموذج من إدارة قطاع الكهرباء يعيد إنتاج الأزمة بدل حلها، حيث يتم اللجوء إلى حلول ترقيعية مؤقتة كلما تفاقمت الأزمة، دون الانتقال إلى مشاريع مستدامة قادرة على إنهاء الانقطاع المزمن للكهرباء.

ويذهب الديني إلى أن الحل الحقيقي يتمثل في إنشاء محطات كهرباء غازية وتطوير البنية التحتية للطاقة، إلى جانب إنشاء مصفاة نفط محلية، بما يضمن تقليل الاعتماد على الاستيراد والعقود المكلفة التي تستنزف ميزانية المحافظة.

كما ينتقد استمرار توقيع عقود جديدة مع شركات الطاقة المشتراة من قبل السلطات المحلية، معتبرًا ذلك تكريسًا لنفس النهج الذي أدى إلى تفاقم الأزمة، بدل البحث عن بدائل استراتيجية طويلة الأمد.

ويضيف أن الإيرادات النفطية والديزل المدعوم، في حال إدارتها بكفاءة، قادرة على تمويل مشاريع كهرباء دائمة، إلا أن غياب الإرادة السياسية والإدارية يحول دون ذلك، ما يجعل المواطن الحضرمي هو المتضرر الأول والأخير.

وتخلص التغريدات إلى أن استمرار العمل بنظام الطاقة المشتراة لا يعني سوى تأجيل الانفجار الحقيقي للأزمة، وإبقاء حضرموت في دائرة الاعتماد والفساد المالي، بدل الانتقال إلى مرحلة إنتاج واستقرار طاقي حقيقي.