بعد تبدل مواقف مقربين من الزبيدي.. مراقبون يدعون إلى مراجعة معايير الثقة داخل المشاريع السياسية
*- شبوة برس – متابعة خاصة
رصد محرر شبوة برس تدوينة للدكتور عبدالله عبدالصمد على موقع فيسبوك، طرح فيها تساؤلات حول أسباب تبدل مواقف عدد من الشخصيات الجنوبية التي كانت تُعد من أقرب المقربين إلى الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، قبل أن تتخذ لاحقًا مواقف مناوئة للمجلس الانتقالي الجنوبي ومشروعه السياسي.
وتساءل عبدالصمد عما إذا كانت المشكلة تكمن في منح الثقة لأشخاص لم يكونوا على قدر المسؤولية، أم أن المصالح الشخصية كانت المحرك الحقيقي لبعضهم منذ البداية، مؤكدًا أن الولاء الحقيقي يُختبر في المواقف الصعبة لا في أوقات المكاسب والمناصب.
وأضاف أن التجارب السياسية تؤكد أن المواقف العملية والثبات على المبادئ هما المعيار الحقيقي لقياس الالتزام، وليس كثرة عبارات المديح أو التقرب من القيادات.
وأضاف مراقب جنوبي، في تعليق رصده محرر شبوة برس، أن من وصفهم بـ”أبرز المتسلقين والمتزلفين” للرئيس القائد عيدروس الزبيدي كانوا الأكثر استخدامًا لعبارات الإطراء بصورة مبالغ فيها، مثل ترديد عبارة “سيدي الرئيس القائد حفظه الله ورعاه وسدد خطاه” بشكل متواصل ومن دون مناسبة، معتبرًا أن بعض هؤلاء غيّروا مواقفهم لاحقًا بعد انتقالهم إلى الرياض، وهو ما يثير – بحسب رأيه – تساؤلات حول مدى صدق الولاء الذي كانوا يعلنونه في السابق.
