*- شبوة برس – خاص
أثارت الأحداث التي شهدها معسكر الربوة بمنطقة خلف في مدينة المكلا موجة من الغضب والاستياء، عقب مقتل أحد الجنود وإصابة آخر خلال مواجهات اندلعت داخل محيط المعسكر، وفقًا لإفادات عدد من الجنود وشهود العيان، رصدها محرر شبوة برس.
وقال جنود ينتمون إلى ما يُعرف بقوة “أبو ستين ألف ريال” (وهي عبارة موجعة ومسيئة لرجال أعطوا حياتهم لتحرير حضرموت من الإرهاب وتحقيق أمن مواطنيها). إن التوتر بدأ عند بوابة المعسكر بعد اعتراضهم على إجراءات القبول، مؤكدين أنهم تعرضوا، بحسب رواياتهم، للسب والشتم والاعتداء بالعصي من قبل عدد من الضباط المشرفين، يتقدمهم شخص يدعى (ح ط ك)، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات كلامية أعقبها استخدام للسلاح.
وأضافت المصادر أن إطلاق النار أسفر عن مقتل أحد الجنود في المكان، فيما أصيب آخر بجروح خطيرة، مؤكدين أن المصاب ظل ينزف لفترة دون توفير سيارة إسعاف عسكرية، قبل أن يتم نقله بواسطة مركبة خاصة وفّرها زملاؤه لإسعافه إلى أحد المستشفيات.
وبحسب شهود عيان، فإن حالة الاحتقان سبقتها شكاوى متكررة من ممارسات وصفوها بالتمييز والاعتماد على الواسطة والمحسوبية وتفضيل الأقارب في إجراءات القبول، وهو ما أدى، وفق روايتهم، إلى تصاعد الغضب بين الجنود وانفجار الموقف.
وأكد عدد من الجنود أن الحادثة خلّفت حالة من الاحتقان داخل المعسكر، مشيرين إلى أن مطالباتهم بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن إطلاق النار لم تلقَ، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، أي استجابة أو إعلان رسمي بشأن نتائج التحقيق.
وتطالب الأصوات الغاضبة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات ما جرى، وتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات الواقعة على الأوضاع الأمنية والعسكرية في المنطقة.
#شبوة_برس #المكلا #حضرموت #معسكر_الربوة #المنطقة_العسكرية_الثانية #تحقيق #حقوق_الجنود
