شبوة برس – رصد ومتابعة

اعتبر المستشار أكرم الشاطري أن الحشود الشعبية الكبيرة التي خرجت في مدينة الحوطة بمحافظة لحج رفضًا لإقالة مدير أمن المديرية، النقيب عواد الشلن، تعكس حجم الثقة التي اكتسبها الرجل لدى المواطنين، وتطرح تساؤلات مشروعة حول دوافع استهداف الكوادر الجنوبية التي أثبتت حضورها وكفاءتها في الميدان.

وفي منشور على منصة إكس رصده محرر شبوة برس، تساءل الشاطري عن الأسباب التي دفعت آلاف المواطنين إلى الخروج دفاعًا عن الشلن، مشيرًا إلى أن هذا الالتفاف الشعبي لا يأتي من فراغ، بل نتيجة ما لمسه أبناء الحوطة من أداء أمني أسهم في تعزيز الاستقرار، وقرب المسؤول من المواطنين وتفاعله مع قضاياهم.

وأوضح أن تمسك أبناء لحج بالنقيب عواد الشلن يحمل دلالات تتجاوز شخصه، إذ يعبر عن رفض شعبي لإقصاء الكفاءات الأمنية الجنوبية التي أثبتت نجاحها، خاصة في ظل شعور متزايد بضعف تمثيل أبناء المحافظة في عدد من المواقع الأمنية، الأمر الذي يجعل أي قرارات بالإبعاد أو الاستبدال محل تساؤل واستياء واسع.

وأكد الشاطري أن السؤال الحقيقي لا يتعلق بقرار الإقالة بحد ذاته، وإنما بالأسباب التي دفعت الشارع إلى هذا الموقف غير المسبوق، داعيًا إلى قراءة الرسالة التي بعثت بها الجماهير، والاستماع إلى صوت المواطنين قبل المضي في قرارات تمس شخصيات تحظى بثقتهم.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الشعبية الرافضة لإقالة النقيب عواد الشلن، وسط مطالبات بإلغاء قرار سلطة الاحتلال والأمر الواقع والحفاظ على الكفاءات الأمنية الجنوبية التي يرى المحتجون أنها لعبت دورًا في ترسيخ الأمن والاستقرار داخل محافظة لحج.

#شبوة_برس #عواد_الشلن #لحج #الحوطة #أكرم_الشاطري #الأمن_الجنوبي